فائدة جديدة للسواك ( قلم لمس لشاشة الآيفون )

الفكرة ببساطة: اشتر سواكا, فرّش به أسنانك قليلا, استخدمه كقلم لمس!
تفاجأت من حساسيته العالية للشاشة عندما بدأت أستخدمه.. الفيديو يوضح!
سبق أن اشتريت قلما خاصا للمس, لا أجد فرقا بين السواك والقلم الخاص!
من الآن: امتلك سواكك الخاص :)



الواتس أب والدغبوس!

تفاجأت في فترة من الفترات أن أعداد الزوار إلى المدوّنة يتزايد بأعداد مهولة نسبيا! فكنت أتساءل ما السر وراء هذا الأمر؟! -المدونة راكدة؛ نادرًا ما أضيف مواضيع جديدة فيها-

ذهبت إلى لوحةِ إحصائيات المدوّنة فوجدت هذا الترتيب للمواضيع الأكثر زيارة -تنازليا- :

5- أعمق بقعة على سطح الأرض( في خندق ماريانا )
2- شجرة عائلة آل حجر الغامديّة من قرية البركة ببلجرشي..
1- طريقة عمل الدغبوس !

طريقة عمل الدغبوس الأول بدون منازع!! بعد أن كان مغمورًا لسنتين لم يزره إلا رهط قليل, يصل عدد زواره في فترة وجيزة جدا إلى أكثر من 15 ألف!

المهم أني عرفت السبب أخيرًا عندما أرسل إليَّ أحد الأقارب على رقمي بالواتس أب رابط موضوعٍ وعليه تعليق,و يسألني (هذا الموضوع أنت الي سويته؟) فدخلت على الرابط فإذا هي وصفة ( الدغبوس )..

عليكم بالواتس أب يا أهل المدونات, فإن فيه جنودًا مخلصين :)


إنهم يعرفونك جيدًا, أكثر مما تعرف عن نفسك!

the source of this picture

أتاحت إدارة تويتر في الأيام الحاليّة -لعددٍ قليلٍ من مستخدميها- إمكانيّة استرجاع أرشيف تغريداتهم, من أوّل تغريدة كتبوها في الموقع إلى آخر تغريدة.

أول ما قرأتُ هذا الخبر على حسابِ أحد الأصدقاء فرحت كثيرًا, كوني من فترة أبحث عن طريقة توصلني إلى تغريداتي المفقودة, وبالطبع لم أستطع حتى الآن. 

يبلغ عدد تغريداتي أكثر من 16 ألف تغريدة, و ما يربو على 13 ألف تغريدة لا أستطيع الوصول إليها أو استرجاعها. 

أن ترى كيف كان تفكيرك قبل أكثر من ثلاث سنوات وما هي أول تغريدة لك في الموقع وكيف كان أسلوبك: شيء جميل وأمر يثير الفضول.

للأسف إلى حدّ الآن لم تشملني هذه الخاصية من سعادة إدارة تويتر, ولعلها تأتيني قريبًا فإني في شوق كبير لها!

على أية حال, لا أخفيكم أني -صراحةً- بقدر ما فرحت بهذا الأمر الرائع بقدر ما خفت وفكّرت في أمور أخرى جانبية, ربما  مستقبلية أكثر منها آنِيّة. فأن تكون جميع تغريداتك من أوّلها إلى آخرها -التي كنت تعتقد أنها فُقدت ولم يعد من سبيل لاسترجاعها- موجودة لدى تويتر في الحفظ والصَّون ومرتّبةً بتواريخها: لأمرٌ يثير القلق.

تساؤلات: هل قوقل يحتفظ بكل ماقمت به من أول ما دخلت النت؟ هل الفيس بوك..؟ هل كل خطوة تخطوها مسجلة لديهم؟

ينبغي أن نفكّر جيدًا فيما نفعله في الشبكة العنكبوتيّة, أو بالأحرى ما تفعله هي بنا.. ينبغي أن نفكر جيدًا قبل الإقدام على أية خطوة فيها, فما نفعل سيكون بالطبع مسجل لنا أو علينا في الآخرة, وكذلك في الدنيا!


إغلاق منتديات عرب بلوقر! ar-blogger.com


الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لانبي بعده:

إغلاق المنتدى.. ما أصعبه من قرار..
في الحقيقة أجلتُ الإغلاق كثيرا, فلقد فكرت به من أشهر؛ خصوصا بعد المشاكل التقنية التي حصلت بالمنتدى, بَيد أني أتردد وأقول ربما سأعود إليه, ربما أمر سيثنيني عن القيام بإغلاقه.. لكنني في قرارة نفسي, مقتنع تماما أن إغلاقه هو الأفضل.

تجمعت الأسباب التي تشجع على ذلك: من توالي الاختراقات،و فقدان الكثير من الأعضاء جراء عدم توفر نسخة احتياطية قريبة،و دراستي الجامعية إلخ..

الحديث عن المنتدى حديث ذو شجون.. استفدتُ من تجربتي فيه كثيرًا، " ولي معه حكايا "! قد أفرد له مساحة هنا للحديث عن بعض تجاربي فيه -إن شاء الله تعالى-
أسأل الله أن يجعله شاهدا لنا لا علينا..

أعتذر ممن عرض علي تطويره, أعتذر من الأعضاء المتفاعلين، أعتذر ممن سألني عنه وتكاسلت عن إجابته..
أعتذر من الجميع..
شكر خاص لجميع المشرفين والإداريين الذين بذلوا من جهودهم وأوقاتهم وساهموا مساهمة فعالة في إنجاح المنتدى.. أخص بالذكر الأخت يارا التي بقيت حتى الأيام الأخيرة..

المنتدى هذه الأيام مفتوح كإرشيف - غير مسموح بإضافة مواضيع جديدة أو تسجيل أعضاء جدد- ، بإمكانكم أن تنسخوا منه ما تريدون من مواضيع - دون أن تنسوا ذكر المصدر بالطبع :) -

http://www.ar-blogger.com/vb/forum.php

ماذا بعد المنتدى؟
سيبقى الدومين الحالي،و سيكون لي -إن شاء الله- مشاريع أخرى عليه؛ ربما تختص بالتدوين!
من المحتمل أيضًا أن أعيد المنتدى بنفس الاختصاص ولكن بشكل مختلف..
ما زلت مشوشًا وأفكر ألف مرة قبل المغامرة في فتح مشروع جديد أو تطوير وإرجاع المنتدى, خصوصا مع الضغط الدراسي, وعدم توفر المادة..
أشكركم جميعًا..




الفيلم الوثائقي عن بلجرشي! Baljurashi

فيلم تعريفي جميل  ومختصر عن مسقط رأسي: بلجرشي, أخرجه الأخ عبد الله مرطان.

مثل هذه المجهودات يجب أن تُشجع, وأن تستمر..

أنصحكم بالمشاهدة والنشر:

وفق الله الأخ عبد الله ومن ساهم معه في هذا العمل الرائع لما يحبه ويرضاه.

Powered by Blogger