الخميس، يوليو 19، 2012

ربما أنشط؟ نقول يا رب!

في الواقع كلما أزور مدونة عبد الله المهيري تنفتح شهيتي لأن أدون وأكتب, من يوم أن عرفتُ مدونته وهو نشط لا يكاد يمر على مدونته أسبوع إلا وقد نشر تدوينتين على الأقل –تبارك الله- وهو من أوائل من دخل مجال التدوين الإلكتروني عربيا إن لم يكن أولهم عن مدونته المعروفه سردال. وأنا كما الكثير قد استفدتُ منه ومن مدوناته كثيرا. تذكّرني مدونته ببداياتي في عالم النت بشكل عام, وما أجملها من أيام! حيث كانت مدونته والتعليق على معظم مواضيعه وجبة رئيسية لصاحبكم الغلبان, مع بعض المدونات الأخرى بالطبع.


المهم أن كاتب هذه الأحرف يحس بأنه يحتاج لأن يكتب, يحتاج إلى أن يروّح عن نفسه لا سيما في هذه الفترة الدراسية العصيبة التي جعلته ينسى الكثير حتى “الدراسة نقسها”. وخير وسيلة لذلك أن يعود لمدونته المسكينة ويُلزمَ نفسه بالكتابة فيها بشكل مستمر من دون انقطاع. حيث أن الإلزام بالكتابة يؤدي إجباريا إلى القراءة, وهذا ما أريده وأسعى إليه, نظرا للخمول البدني والفكري الذي أعانيه هذه الأيام!


أعجبتني فكرة التدوينات التي يطرحها الأخ والصديق عبدالله المهيري في مدونته كل يوم جمعة لذلك قررت تطبيقها هنا  لكي ألزم نفسي بطرح تدوينة أسبوعية على الأقل، أحاول الاستمرار في التدوين وأن لا أوجد لنفسي أعذارا لكي أتوقف.

أعجبتني هذه الفكرة أنا أيضا وهي على غرار الجُمَع الثورية الحرة, وصديقكم هاهنا سيثور على مدونته أيضًا -إن شاء الله- إن لم تثر عليه هي. وربّنا يستر بقى.

بالإضافة: يبدو أن المدونين جميعهم بعانون من خمول رهيب, ولعل السبب الرئيسي في ذلك للبعض هو هيمنة الشبكات الاجتماعية على حياتهم النتّيّة, لما يجدونه فيها من تفاعل سريع ومباشر من قِبل متابعيهم, حيث ليس هناك حاجة لأن تنمّق موضوعك وتزركشه, اطرحه –فقط- بكل ما فيه من أخطاء وركاكة ستجد إعجابات وتعليقات ونشر! بينما لو طرحته نفسه مع تنظيم وترتيب في مدونتك سترى أعداد زيارات مقبولة ولكن من دون تفاعل. في ظنكم ما السبب؟

بالطبع ما يميز المدونات وغير موجود في الفيس بوك وتوتير وغيرها هو أنك تكتب في بيتك المُلك ليس في شقّةٍ مستأجرة. ولا يهونون المفسْبكين والمتوْترين.

ملاحظة: ربما بعضكم يسأل ما دخل الصورة في الموضوع؟ وأقول اقرأ أول سطر لتعرف السبب. طبعا هذا الأكل من مطعم هندي يعجبكم. بس غالي شوي وأي واحد عنده استعداد يعزمني فيه ترى ما عندي أي مشكلة :]

غدًا إن شاء الله سأبدأ أول جمعة ثورية وستكون عن صور منتقاة قديمة وحديثة!

في أمان الله..

5 التعليقات , [ أضف تعليقك ]:

عبد الكريم جليد يقول...

السلام عليكم
لا يمكنك أن تتخيل مدى فرحتي بهذه التدوينة الرائعة..
قد انتابني الحزن لما آلت إليه المدونات العربية منذ عام ونيف ،بعد ثورة الشبكات الإجتماعية التي جعلت المواطن العربي يقضي ساعات طوال يقرأ التغريدات والمنشورات قائلا لنفسه بأن هذه الشبكات أسرع وأفضل من المدونات،، ولكن عيبها أن الناشر فيها كالمستأجر كما ذكرت، فلا تبقى التغريدة في تويتر أكثر من بضع دقائق ، ولا تبقى مناشير فيسبوك أكثر من سويعات أما التدوينات فإنها تبقى ويمتد أثرها لسنوات..
وأعلمك يا صديقي بأنني كنت سأفتتح مدونتي منذ بضع سنوات ولكنني ضللت أسوف وأؤجل حتى طال الأمد وامتد بي الأجل.. ولكن قطار المعرفة لم يفت بعد فما دام في العمر بقية يجب على الإنسان ألا ييأس ..
أبشرك بإذن الله بأنني قد عزمت الأمر هذه المرة وسأفتتح موقعي ومدونتي بعد حوالى شهر من الآن بإذن الله وسأحاول بإذن الله أن أضع استراتيجية تضمن الاستمرار بالكتابة بإذن الله ما دام الله سبحانه وتعالى يكتب لنا استمرار العيش ^_^
سامحني على الإسهاب والإطالة ولكن هذا لسعادتي بعودتك صديقي فلطالما تابعتك عن طريق الشبكات الاجتماعية وترحمت على أيام التدوين الرائعة ^_^

bookhly al-hashmi يقول...

الى الامام ... متابعين لك

أسامة الغامدي يقول...

يا مرحبا بالصديق القديم عبد الكريم..
أسعدني تعليقك كثيرًا..
وميدان التدوين ينتظرك..
وفقك الله وبارك فيك..

أسامة الغامدي يقول...

أخي bookhly al-hashmi
أتشرف والله بمتابتعك, ولعلنا نتقابل إن شاء الله قريبًا :)

غير معرف يقول...

اتمنى لك التوفيق رائع جدا
احمد الغامدي

إرسال تعليق

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)